أطلقت جمعية تواصل الأجيال مشروع «الرياضة في خدمة المناخ»، من خلال تنظيم ورشة انطلاق خُصّصت للتعريف بأهدافه وتوجهاته، في إطار دعم المبادرات المحلية الرامية إلى تعزيز الوعي بالتغيرات المناخية وتشريك الشباب في حماية البيئة.
ويندرج المشروع ضمن برنامج دعم الحوكمة البيئية والمناخية من أجل انتقال إيكولوجي في تونس (PAGECTE)، المموّل بشكل مشترك من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ) والاتحاد الأوروبي، في إطار برنامج «تونس خضراء ومستدامة»، الذي تنفّذه وزارة البيئة بالشراكة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ).
ويهدف المشروع إلى تعزيز قدرة المجتمعات الساحلية على مواجهة تداعيات التغيرات المناخية، من خلال توظيف الأنشطة الرياضية كوسيلة للتوعية البيئية، وتشجيع الشباب الناشط في المجال الرياضي على الانخراط في العمل المناخي، إلى جانب دعم المبادرات الشبابية والمحلية التي تساهم في نشر الممارسات المستدامة.
وتكتسي هذه المبادرة أهمية خاصة في تونس، التي يمتد ساحلها على أكثر من 1300 كيلومتر، ويواجه تحديات بيئية متزايدة، من بينها التعرية الساحلية وارتفاع مستوى سطح البحر، بما يستدعي تعزيز جهود التوعية والتكيف مع المخاطر المناخية.
ويراهن مشروع «الرياضة في خدمة المناخ» على دور الشباب والأنشطة الرياضية في إحداث تغيير مجتمعي، وتحويل الفضاءات الرياضية إلى منصات للتوعية البيئية وتعزيز المشاركة المحلية في مواجهة التغيرات المناخية.








