تخطّي إلى المحتوى

مجلة إخبارية تونسية ووكالة إبداعيةوكالة تسويق واتصال · Boom Studio

عاجل
جربة حومة السوق: كاميرات مراقبة في 20 نقطة للحدّ من الرمي العشوائي للنفايات تمويلات بـ432 مليون دينار من الصندوق العربي لتمويل الطريق السيارة بوسالم–فرنانة وتهيئة المسالك الريفية صفاقس: انطلاق موسم جني الزيتون يوم 4 نوفمبر والصابة الوطنية تتجاوز 270 ألف طن من 6 إلى 20 دينارًا.. جليلة بالناصر العبيدي تدقّ ناقوس الخطر بشأن ارتفاع أسعار الكروفات: «خير ربي دزّ علينا، وين مشات الكميات؟» مساكن: تركيز 1500 فانوس مقتصد للطاقة بكلفة 243 ألف دينار الكاف: جمع 828 كلغ من النفايات في حملة لتنظيف المدينة العتيقة عبد المجيد خماخم : صفاقس تمتلك المقومات اللازمة للتحول إلى قطب تنموي متوسطي تسوية وضعية عملة المناولة والعملة العرضيين بالبلديات.. وزارة الداخلية: ننتظر صدور أمر من رئاسة الحكومة

المهدية: انتشار واسع لسلّ الزيتون في ملولش.. وهذه أبرز توصيات الوقاية والمقاومة

سجّلت منطقة ملولش من ولاية المهدية انتشارًا ملحوظًا لمرض سلّ الزيتون، في وقت تشهد فيه مناطق أخرى انتشارًا أقل، وفق ما أكدته المهندسة الفلاحية هدى العربي،…

مجلة بووم دقيقتان قراءة

سجّلت منطقة ملولش من ولاية المهدية انتشارًا ملحوظًا لمرض سلّ الزيتون، في وقت تشهد فيه مناطق أخرى انتشارًا أقل، وفق ما أكدته المهندسة الفلاحية هدى العربي، داعيةً الفلاحين إلى تكثيف مراقبة أشجار الزيتون واعتماد الإجراءات الوقائية للحدّ من تفشّي المرض.

وأوضحت هدى العربي، في مداخلة هاتفية اليوم السبت 24 أكتوبر 2026، ضمن برنامج «أرض الخير» على موجات الإذاعة الوطنية، أن هذا المرض يرتبط أساسًا بالجروح التي تصيب الأغصان نتيجة التقليم غير السليم، إذ توفّر هذه الجروح منافذ لدخول البكتيريا المسبّبة للمرض، خاصة في الظروف المناخية التي تتسم بارتفاع الرطوبة.

كيف يمكن للفلاحين حماية أشجار الزيتون؟

قدّمت المهندسة الفلاحية جملة من التوصيات للحدّ من انتشار المرض، أبرزها:

تعقيم أدوات التقليم بصفة منتظمة، خاصة بين الأشجار المصابة والسليمة، للحدّ من انتقال العدوى.

اعتماد طرق تقليم سليمة وتجنّب إحداث جروح غير ضرورية في الأغصان.

مراقبة الأشجار بصفة دورية، شجرةً بشجرة، للكشف المبكر عن العلامات المرضية والتدخل في الوقت المناسب.

عند ظهور الأعراض، إزالة الأغصان المصابة والتخلّص منها بطريقة آمنة وفق الإرشادات الفلاحية، مع تجنّب تركها مصدرًا محتملًا للعدوى.

القيام بالمداواة الشتوية باستعمال المبيدات النحاسية المرخّص بها، وفق التوصيات الفنية وشروط الاستعمال المحددة.

التدخل المبكر ضروري لحماية الصابة

ويُعدّ سلّ الزيتون، المعروف أيضًا بتدرّن الزيتون، من الأمراض البكتيرية التي تصيب الأغصان والأفرع، وقد تؤدي الإصابة الشديدة إلى تراجع حيوية الأشجار وتأثر نموّها وإنتاجيتها. لذلك، تكتسي الوقاية ومراقبة الضيعات أهمية خاصة، لا سيما خلال الفترات التي تساعد فيها الرطوبة والجروح على انتشار المرض.

وكانت وزارة الفلاحة قد دعت، في بلاغ سابق، الفلاحين والمهنيين إلى الاتصال بالمصالح الجهوية والمركزية التابعة لها للحصول على الإرشادات والتوضيحات اللازمة بشأن مقاومة المرض.