تخطّي إلى المحتوى

مجلة إخبارية تونسية ووكالة إبداعيةوكالة تسويق واتصال · Boom Studio

عاجل
جربة حومة السوق: كاميرات مراقبة في 20 نقطة للحدّ من الرمي العشوائي للنفايات تمويلات بـ432 مليون دينار من الصندوق العربي لتمويل الطريق السيارة بوسالم–فرنانة وتهيئة المسالك الريفية صفاقس: انطلاق موسم جني الزيتون يوم 4 نوفمبر والصابة الوطنية تتجاوز 270 ألف طن من 6 إلى 20 دينارًا.. جليلة بالناصر العبيدي تدقّ ناقوس الخطر بشأن ارتفاع أسعار الكروفات: «خير ربي دزّ علينا، وين مشات الكميات؟» مساكن: تركيز 1500 فانوس مقتصد للطاقة بكلفة 243 ألف دينار الكاف: جمع 828 كلغ من النفايات في حملة لتنظيف المدينة العتيقة عبد المجيد خماخم : صفاقس تمتلك المقومات اللازمة للتحول إلى قطب تنموي متوسطي تسوية وضعية عملة المناولة والعملة العرضيين بالبلديات.. وزارة الداخلية: ننتظر صدور أمر من رئاسة الحكومة

تمديد تحجير صيد الأخطبوط في تونس إلى 15 نوفمبر.. حماية للثروة البحرية وضمان لتجدد المخزون

أعلنت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عن التمديد في فترة تحجير صيد الأخطبوط (Octopus vulgaris) إلى غاية 15 نوفمبر 2026، بموجب مقرر صادر بتاريخ 14…

مجلة بووم دقيقتان قراءة

أعلنت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عن التمديد في فترة تحجير صيد الأخطبوط (Octopus vulgaris) إلى غاية 15 نوفمبر 2026، بموجب مقرر صادر بتاريخ 14 أكتوبر الجاري، وذلك بهدف إتاحة مزيد من الوقت لنمو هذه الكائنات البحرية والمحافظة على المخزون الوطني.

ويأتي هذا القرار استنادًا إلى نتائج المتابعة العلمية السنوية التي يُنجزها المعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار، بالتعاون مع الهياكل المختصة في مراقبة نشاط الصيد البحري، والتي أظهرت أن أوزان الأخطبوط في أغلب العينات التي تم جمعها لا تزال دون الحد الأدنى القانوني المسموح بصيده، والمحدد بكيلوغرام واحد.

وبناءً على هذه النتائج، أوصت اللجنة الاستشارية لتنظيم نشاط الصيد البحري، خلال اجتماعها يوم 13 أكتوبر 2026، بتمديد فترة التحجير بشهر إضافي، بما يسمح للأخطبوط باستكمال نموه قبل استئناف صيده.

لماذا يُعدّ هذا القرار مهمًا؟

لا تقتصر أهمية الراحة البيولوجية على حماية الأخطبوط خلال مراحل نموه، بل تمتد إلى المحافظة على التوازن البيئي البحري، ودعم تجدد المخزون السمكي، وضمان استدامة نشاط الصيد البحري ومصادر رزق العاملين في القطاع على المدى الطويل.

ويُعدّ احترام الحد الأدنى القانوني للأحجام وفترات التحجير من الآليات الأساسية للحد من الصيد المبكر، بما يساعد على استغلال الموارد البحرية بصورة مسؤولة ويحافظ على حقوق الأجيال القادمة.

ويُذكر أن جمعية TunSea للعلوم التشاركية (Association TunSea pour la Science Participative) سلطت الضوء على هذا القرار في إطار التوعية بأهمية حماية الثروة البحرية وتعزيز الممارسات المستدامة في القطاع.

فترة تحجير صيد الأخطبوط متواصلة إلى غاية 15 نوفمبر 2026.