تتواصل المساعي لدراسة إمكانية إحداث خطّ بحري يربط بين سيدي بوسعيد وقربص، في مبادرة من شأنها دعم الحركة الاقتصادية والسياحية، وتسهيل الوصول إلى هذه الوجهة المعروفة بمياهها المعدنية وخصائصها الاستشفائية، فضلاً عن ما تتمتع به من مقومات طبيعية وسياحية مميزة.
وفي هذا السياق، أفاد المندوب الجهوي للسياحة بتونس وزغوان، صالح قسّام، بأنّ المبادرات المطروحة لدعم الربط البحري بين المنطقتين ما تزال محلّ دراسة، بهدف تعزيز جاذبية قربص وتنشيط الحركة السياحية بها.
كما أعلن قسّام عن التوصل إلى حلّ للإشكالية المتعلقة بـعين الصبيّة بقربص من ولاية نابل، وعودة تدفّق المياه إليها، إلى جانب فضّ النزاع القائم بين المستثمرين في مشروع المحطة الاستشفائية بقربص، والاتفاق على فتح القسط الأول من المشروع خلال شهر جانفي 2027.
وتُمثّل هذه التطورات مؤشرات مهمّة لدفع الاستثمار في السياحة الاستشفائية، وتثمين الموارد الطبيعية التي تزخر بها المنطقة، في انتظار ما ستُسفر عنه دراسة مشروع الخط البحري بين سيدي بوسعيد وقربص، الذي قد يفتح آفاقاً جديدة للتنقّل السياحي بين الوجهتين، ويدعم تنويع العرض السياحي في تونس.
فهل ترى قربص قريباً على موعد مع نقلة جديدة في السياحة الاستشفائية والربط البحري؟








