في تصريح لإذاعة الديوان، شدّد نقيب الصحفيين التونسيين زياد دبار على ضرورة التمييز بين الصحفيين المهنيين والأشخاص الذين يقدّمون أنفسهم على أنّهم صحفيون وإعلاميون، رغم عدم انتمائهم الفعلي إلى المهنة، وفق تعبيره.
وقال دبار إنّ هناك وجوهاً تتصدّر الشاشات وتنشط على مواقع التواصل الاجتماعي وتستعمل الصفة الصحفية، رغم أنّ بعضها قد يكون حمل المصدح أو كُلّف بمأمورية، مؤكداً أنّه لا يجب تحميل الصحفيين التونسيين مسؤولية ممارسات أشخاص يعتبرهم دخلاء على القطاع.
وأشار نقيب الصحفيين إلى شخصيات تتبنّى خطابات الثورة والوطنية والطهورية، قائلاً إنّه يعرف خلفياتها وارتباطاتها وما وصفه بتلقي الأوامر، مضيفاً أنّه سيأتي يوم يتم فيه الكشف عن هوياتها.
كما انتقد دبار ما اعتبره محاسبة لصحفيين رفعوا شعار الدفاع عن حرية الصحافة التونسية، في مقابل عدم محاسبة السلطة على تصرفاتها تجاه الصحفيين.
وختم بالتأكيد على أنّ الصحفيين التونسيين يؤمنون ببلادهم وبإصلاح قطاع الإعلام، ويدافعون عن حرية الصحافة، إلى جانب حقهم في العمل اللائق والكرامة الوطنية.








