تخطّي إلى المحتوى

مجلة إخبارية تونسية ووكالة إبداعيةوكالة تسويق واتصال · Boom Studio

عاجل
جربة حومة السوق: كاميرات مراقبة في 20 نقطة للحدّ من الرمي العشوائي للنفايات تمويلات بـ432 مليون دينار من الصندوق العربي لتمويل الطريق السيارة بوسالم–فرنانة وتهيئة المسالك الريفية صفاقس: انطلاق موسم جني الزيتون يوم 4 نوفمبر والصابة الوطنية تتجاوز 270 ألف طن من 6 إلى 20 دينارًا.. جليلة بالناصر العبيدي تدقّ ناقوس الخطر بشأن ارتفاع أسعار الكروفات: «خير ربي دزّ علينا، وين مشات الكميات؟» مساكن: تركيز 1500 فانوس مقتصد للطاقة بكلفة 243 ألف دينار الكاف: جمع 828 كلغ من النفايات في حملة لتنظيف المدينة العتيقة عبد المجيد خماخم : صفاقس تمتلك المقومات اللازمة للتحول إلى قطب تنموي متوسطي تسوية وضعية عملة المناولة والعملة العرضيين بالبلديات.. وزارة الداخلية: ننتظر صدور أمر من رئاسة الحكومة

فرنسا.. احتجاجات التلاميذ تتسع: أكثر من ألف مدرسة في دائرة التحركات وقرابة ألفي توقيف

تدخل احتجاجات تلاميذ المدارس الثانوية في فرنسا مرحلة جديدة من التصعيد، بعد أكثر من عشرة أيام على انطلاقها، حيث امتدت التحركات إلى مختلف أنحاء البلاد ووصلت إلى…

مجلة بووم دقيقتان قراءة

تدخل احتجاجات تلاميذ المدارس الثانوية في فرنسا مرحلة جديدة من التصعيد، بعد أكثر من عشرة أيام على انطلاقها، حيث امتدت التحركات إلى مختلف أنحاء البلاد ووصلت إلى عدد من الجامعات.

أكثر من 1000 مؤسسة تعليمية تأثرت بالتحركات، وفق أرقام السلطات الفرنسية، من بينها 222 مدرسة شهدت عمليات إغلاق أو حجب لمداخلها، فيما أعلنت الحكومة إغلاق أكثر من 400 مدرسة ثانوية الجمعة بسبب استمرار التوترات.

وفي يوم الخميس وحده، أوقفت قوات الأمن 1949 شخصا على خلفية الاحتجاجات، بينما بلغ عدد الموقوفين قيد الحراسة النظرية منذ بداية التحركات نحو 2000 شخص، حوالي 90% منهم قاصرون، بحسب وزير العدل جيرالد دارمانان.

كما أعلنت السلطات إصابة 305 من أفراد الشرطة والدرك خلال يوم الخميس، فيما تحدث وزير التعليم عن إصابة 65 من العاملين في المؤسسات التعليمية، بينهم 40 مدير مدرسة. كما أصيب عدد من التلاميذ خلال المواجهات.

وتعود بداية الاحتجاجات إلى 21 سبتمبر، عندما بدأ تلاميذ في منطقة باريس بتنظيم عمليات حجب لمداخل المدارس، قبل أن تنتشر التحركات تدريجيا إلى مختلف المناطق الفرنسية.

ماذا يطالب التلاميذ؟

يركز المحتجون على عدد من الملفات المرتبطة بظروف الدراسة، من بينها:

الاكتظاظ داخل الأقسام

نقص المدرسين والموظفين

تدهور أو عدم ملاءمة بعض المباني المدرسية

ارتفاع درجات الحرارة داخل الفصول

ظروف الدراسة وساعاتها

المطالبة بمزيد من الموارد المخصصة للتعليم.

وفي الوقت الذي أقرت فيه الحكومة بأن جزءا من المطالب التعليمية مشروع، تصاعد الخلاف حول طريقة الاحتجاج، بعدما شهدت عدة مناطق أعمال تخريب وحرائق ومواجهات مع الشرطة.

وفي مدينة نانت، اندلع حريق في مدرسة ثانوية، بينما سجلت مناطق أخرى إحراق حاويات وتخريب ممتلكات عامة واشتباكات قرب المؤسسات التعليمية. كما أصيب عدد من أفراد الشرطة والعاملين في المدارس.

ومع اتساع الاحتجاجات، أعلنت السلطات تشديد الإجراءات الأمنية، فيما تستعد مدارس في مدن عدة، بينها مرسيليا، لتنظيم الدراسة عن بعد.

وفي باريس، اتخذت السلطات إجراءات لمنع التجمعات بالقرب من عدد من المدارس المغلقة، في محاولة للحد من تصاعد التوتر.

وبين مطالب مرتبطة بظروف التعليم وتصاعد أعمال العنف والتخريب في بعض المناطق، تواجه فرنسا واحدة من أكبر موجات الاحتجاج المدرسي التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة.