تخطّي إلى المحتوى

مجلة إخبارية تونسية ووكالة إبداعيةوكالة تسويق واتصال · Boom Studio

عاجل
جربة حومة السوق: كاميرات مراقبة في 20 نقطة للحدّ من الرمي العشوائي للنفايات تمويلات بـ432 مليون دينار من الصندوق العربي لتمويل الطريق السيارة بوسالم–فرنانة وتهيئة المسالك الريفية صفاقس: انطلاق موسم جني الزيتون يوم 4 نوفمبر والصابة الوطنية تتجاوز 270 ألف طن من 6 إلى 20 دينارًا.. جليلة بالناصر العبيدي تدقّ ناقوس الخطر بشأن ارتفاع أسعار الكروفات: «خير ربي دزّ علينا، وين مشات الكميات؟» مساكن: تركيز 1500 فانوس مقتصد للطاقة بكلفة 243 ألف دينار الكاف: جمع 828 كلغ من النفايات في حملة لتنظيف المدينة العتيقة عبد المجيد خماخم : صفاقس تمتلك المقومات اللازمة للتحول إلى قطب تنموي متوسطي تسوية وضعية عملة المناولة والعملة العرضيين بالبلديات.. وزارة الداخلية: ننتظر صدور أمر من رئاسة الحكومة

قابس تختنق مجدّدًا.. تجدد الانبعاثات الغازية يعيد أزمة التلوث إلى الواجهة

تجدّدت الانبعاثات الغازية المنسوبة إلى المجمع الكيميائي التونسي بقابس، وسط مخاوف الأهالي من تداعيات التلوث على صحتهم وسلامتهم، في ظل تواصل الأزمة البيئية التي…

مجلة بووم دقيقتان قراءة

تجدّدت الانبعاثات الغازية المنسوبة إلى المجمع الكيميائي التونسي بقابس، وسط مخاوف الأهالي من تداعيات التلوث على صحتهم وسلامتهم، في ظل تواصل الأزمة البيئية التي تعيشها الجهة منذ سنوات.

وفي تصريح لإذاعة الديوان، يوم السبت الماضي، أكّد الصحفي التونسي بسام حمدي أنّ تجدد الانبعاثات أعاد إلى الواجهة معاناة سكان قابس، مشيرًا إلى أنّ القرارات والإجراءات المعلنة لم تترجم، إلى حدّ الآن، إلى حلول عملية ملموسة تنهي معاناة الأهالي وتحميهم من مخاطر التلوث.

وأوضح حمدي أنّ الأزمة ما تزال تراوح مكانها، رغم التوجه نحو الاستعانة بالخبرات العلمية والفنية لإيجاد حلول للانبعاثات الغازية، معتبرًا أنّ الأولوية اليوم تتمثل في الانتقال من التصريحات والإجراءات المعلنة إلى خطوات فعلية على أرض الواقع.

أرقام تثير القلق

وتشير معطيات أممية منشورة سنة 2026 إلى تسجيل ما لا يقل عن 13 حادثة خطيرة لتلوث الهواء في منطقتي غنوش وشط السلام بقابس، خلال الفترة الممتدة من 10 سبتمبر إلى 3 ديسمبر 2025، أثّرت على أكثر من 200 شخص، معظمهم من الأطفال.

وتعكس هذه الأرقام حجم المخاوف الصحية التي تثيرها حوادث التلوث المتكررة، خاصة في المناطق القريبة من المنشآت الصناعية، حيث تتجدد مطالب السكان بالكشف عن طبيعة الانبعاثات ومصادرها، وتوفير ضمانات جدية لحمايتهم.

ورغم إعلان رئاسة الجمهورية، في جانفي 2026، تسلّم تقرير لجنة مختصة أُوكلت إليها مهمة البحث عن حلول للوضع البيئي في قابس، فإنّ السؤال الأساسي الذي يطرحه الأهالي اليوم يتعلق بمدى تقدم تنفيذ الحلول المقترحة، والإجراءات التي تم اتخاذها فعليًا للحد من الانبعاثات.

وبين تجدد التلوث وتواصل المخاوف الصحية، تبقى قابس في انتظار إجراءات عاجلة وشفافة، تستند إلى معطيات علمية واضحة، وتضمن مراقبة الانبعاثات ومحاسبة المسؤولين عن التجاوزات المثبتة، ووضع حدّ لمعاناة السكان.