احتضن المركز الجهوي للتربية و التكوين المستمر بصفاقس يومًا مفتوحًا للتعريف ببرنامج التوأمة الرقمية، بمشاركة 35 مربّيًا عبّروا عن انخراطهم في البرنامج واستعدادهم لخوض تجربة تربوية قائمة على التجديد والإبداع وتوظيف التكنولوجيات الحديثة في التعليم.
وأفادت إيمان تقتق مرزوق، أستاذة الإعلامية بالمؤسسة وسفيرة التوأمة الرقمية بصفاقس 1، في تصريح لمجلة بووم , أنّ هذه المبادرة انتظمت تحت إشراف المركز الوطني للتكنولوجيات في التربية، وبالتنسيق مع المندوبية الجهوية للتربية بصفاقس 1، بهدف التعريف بآليات البرنامج وفرص الاستفادة منه في تطوير الممارسات البيداغوجية.
وأضافت أنّ المربين المشاركين سيعملون على إنجاز مشاريع تربوية وبيداغوجية تشاركية تجمعهم بزملاء من تونس ودول أوروبية، إلى جانب عدد من الدول الآسيوية، من بينها لبنان والأردن وفلسطين، بما يفتح المجال أمام تبادل الخبرات والتجارب وتطوير أساليب تعليمية مبتكرة.
وبيّنت أنّ هذه المشاريع تخضع لمعايير تقييم ترتكز على مدى تجديدها وإبداعها، وحسن توظيف التكنولوجيات الحديثة، وطبيعة العمل التشاركي، ومدى توافق المنتوجات المنجزة مع البرامج الرسمية المعتمدة داخل الأقسام. كما يمكن للمشاريع المستجيبة لمعايير الجودة الحصول على شهادات وطنية، في حين تتيح استيفاء شروط ومستويات تقييم محددة فرصة الحصول على شهادات جودة أوروبية.
ولا تقتصر فوائد التوأمة الرقمية على المربين فحسب، بل تمتدّ إلى التلاميذ الذين يمكنهم بدورهم الحصول على شهادات جودة تدعم مسارهم الدراسي وتعزّز فرص مشاركتهم في برامج التبادل، إلى جانب اكتساب مهارات جديدة في التواصل والعمل الجماعي والإبداع والتوظيف الفعّال للتكنولوجيا.
وتُمثّل التوأمة الرقمية فرصة لتعزيز انفتاح المدرسة التونسية على التجارب التربوية الدولية، وترسيخ ثقافة الابتكار والتعاون، بما يجعل التكنولوجيا وسيلة لتطوير التعلّم والارتقاء بجودة التعليم.








