أشرف رئيس الجمهورية قيس سعيّد، يوم الخميس، بالقاعدة البحرية الرئيسية ببنزرت، على تدشين خافرة حربية صُنعت في تونس بكفاءات وأيادٍ تونسية، وذلك على هامش إحياء الذكرى الـ63 لعيد الجلاء، الذي يخلّد خروج آخر القوات الفرنسية من بنزرت يوم 15 أكتوبر 1963.
وأكد رئيس الدولة، في كلمة ألقاها بالمناسبة، أن هذا الإنجاز يمثّل خطوة نحو تصنيع آليات أخرى في المجال البحري وغيره من القطاعات، مشددًا على أن تونس تمتلك من الكفاءات والقدرات ما يمكّنها من تحقيق إنجازات جديدة وتعزيز سيادتها الوطنية.
وأشار قيس سعيّد إلى أن تصنيع هذه الخافرة تم بفضل إرادة قوية وعزيمة ثابتة، رغم العقبات التي واجهت المشروع، معتبرًا أن الشعب التونسي قادر على تحقيق ما قد يراه البعض مستحيلًا.
وأضاف أن هذا الإنجاز ستتبعه إنجازات أخرى في البحرية وغيرها من المجالات، مثنيًا على جميع من ساهموا في إنجاز الخافرة وتجاوز الصعوبات التي رافقت المشروع.
واعتبر رئيس الجمهورية أن ما تحقق في بنزرت يمثّل محطة مهمة في مسار الاعتماد على القدرات الوطنية وتطوير التصنيع المحلي، بما يدعم استقلالية القرار الوطني ويحافظ على سيادة تونس.
وحضر موكب التدشين وزير الدفاع الوطني وعدد من أعضاء المجلس الأعلى للجيوش.








