تخطّي إلى المحتوى

مجلة إخبارية تونسية ووكالة إبداعيةوكالة تسويق واتصال · Boom Studio

عاجل
جربة حومة السوق: كاميرات مراقبة في 20 نقطة للحدّ من الرمي العشوائي للنفايات تمويلات بـ432 مليون دينار من الصندوق العربي لتمويل الطريق السيارة بوسالم–فرنانة وتهيئة المسالك الريفية صفاقس: انطلاق موسم جني الزيتون يوم 4 نوفمبر والصابة الوطنية تتجاوز 270 ألف طن من 6 إلى 20 دينارًا.. جليلة بالناصر العبيدي تدقّ ناقوس الخطر بشأن ارتفاع أسعار الكروفات: «خير ربي دزّ علينا، وين مشات الكميات؟» مساكن: تركيز 1500 فانوس مقتصد للطاقة بكلفة 243 ألف دينار الكاف: جمع 828 كلغ من النفايات في حملة لتنظيف المدينة العتيقة عبد المجيد خماخم : صفاقس تمتلك المقومات اللازمة للتحول إلى قطب تنموي متوسطي تسوية وضعية عملة المناولة والعملة العرضيين بالبلديات.. وزارة الداخلية: ننتظر صدور أمر من رئاسة الحكومة

«صوت طفل التوحّد».. إذاعة جديدة تحوّل الحلم إلى رسالة أمل وتفتح آفاق الإدماج

أعلنت سنية الكراي، رئيسة جمعية أطفال تونس لذوي الحاجيات الخصوصية والتوحّد، عن انطلاق إذاعة «صوت طفل التوحّد»، في خطوة تهدف إلى إيصال أصوات الأطفال والأشخاص من…

مجلة بووم دقيقة قراءة

أعلنت سنية الكراي، رئيسة جمعية أطفال تونس لذوي الحاجيات الخصوصية والتوحّد، عن انطلاق إذاعة «صوت طفل التوحّد»، في خطوة تهدف إلى إيصال أصوات الأطفال والأشخاص من ذوي اضطراب طيف التوحّد، وإتاحة مساحة للتعبير عن أحلامهم وطموحاتهم وقدراتهم.

وأكدت الكراي، في تصريح مؤثر، أن إطلاق الإذاعة يمثل تحقيقًا لحلم طال انتظاره، معربة عن أملها في أن تكون هذه المبادرة «بُشرى خير» تساهم في إيصال صوت هذه الفئة ومرافقتها نحو تحقيق طموحاتها، مشددة على أن الحلم يظل نقطة الانطلاق نحو النجاح والتقدم.

وأضافت أن الغاية لا تقتصر على توفير فضاء إعلامي للتعبير، بل تمتد إلى العمل من أجل إدماج الأطفال والأشخاص من ذوي اضطراب طيف التوحّد في سوق الشغل، وإبراز قدراتهم وتمكينهم من فرص حقيقية للمشاركة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

وفي هذا السياق، استحضرت سنية الكراي تجربة ابنها علي، الذي يعمل حاليًا في شركة خاصة وأصبح مرسّمًا بها رسميًا، معتبرة أن هذه التجربة تمثل مصدر فخر وأمل، ودليلًا على أهمية الإيمان بقدرات الأشخاص من ذوي التوحّد وتوفير الظروف الملائمة لنجاحهم واستقلاليتهم.

وختمت رسالتها بالتعبير عن أملها في أن تكون قد تركت بصمة إيجابية من خلال هذه المبادرة، مؤكدة أن الإذاعة هي فضاء أبنائها ومنبرهم، وأن «هذا صوتكم وهذه إذاعتكم».