تخطّي إلى المحتوى

مجلة إخبارية تونسية ووكالة إبداعيةوكالة تسويق واتصال · Boom Studio

عاجل
جربة حومة السوق: كاميرات مراقبة في 20 نقطة للحدّ من الرمي العشوائي للنفايات تمويلات بـ432 مليون دينار من الصندوق العربي لتمويل الطريق السيارة بوسالم–فرنانة وتهيئة المسالك الريفية صفاقس: انطلاق موسم جني الزيتون يوم 4 نوفمبر والصابة الوطنية تتجاوز 270 ألف طن من 6 إلى 20 دينارًا.. جليلة بالناصر العبيدي تدقّ ناقوس الخطر بشأن ارتفاع أسعار الكروفات: «خير ربي دزّ علينا، وين مشات الكميات؟» مساكن: تركيز 1500 فانوس مقتصد للطاقة بكلفة 243 ألف دينار الكاف: جمع 828 كلغ من النفايات في حملة لتنظيف المدينة العتيقة عبد المجيد خماخم : صفاقس تمتلك المقومات اللازمة للتحول إلى قطب تنموي متوسطي تسوية وضعية عملة المناولة والعملة العرضيين بالبلديات.. وزارة الداخلية: ننتظر صدور أمر من رئاسة الحكومة

جيزيل حليمي.. أوّل محامية تونسية كسرت الحواجز ودافعت عن حقوق النساء من تونس إلى العالم

وُلدت جيزيل حليمي يوم 27 جويلية 1927 بحلق الوادي في تونس، لعائلة يهودية تونسية، واسمها الأصلي زيزا تاييب (Gisèle Taïeb). أصبحت واحدة من أبرز المحاميات…

مجلة بووم دقيقتان قراءة

وُلدت جيزيل حليمي يوم 27 جويلية 1927 بحلق الوادي في تونس، لعائلة يهودية تونسية، واسمها الأصلي زيزا تاييب (Gisèle Taïeb). أصبحت واحدة من أبرز المحاميات والناشطات الحقوقيات في القرن العشرين، وارتبط اسمها بمعارك قانونية وسياسية ساهمت في تغيير النظرة إلى حقوق المرأة والعدالة.

درست الحقوق في باريس، وبدأت ممارسة المحاماة في تونس سنة 1949، قبل أن تواصل مسيرتها المهنية في فرنسا سنة 1956، حيث كرّست حياتها للدفاع عن الحريات ومناهضة التمييز.

وخلال حرب التحرير الجزائرية، دافعت عن مناضلين جزائريين وندّدت بالتعذيب، كما عُرفت بدفاعها عن النساء ضحايا العنف والاغتصاب، وبمواقفها المطالبة بالمساواة والحق في الإجهاض.

ومن أبرز محطاتها التاريخية دفاعها في محاكمة بوبيني سنة 1972 بفرنسا، التي ساهمت في تسليط الضوء على العنف الجنسي وحقوق النساء، إلى جانب توقيعها على بيان الـ343 سنة 1971، احتجاجًا على تجريم الإجهاض.

وتوفيت جيزيل حليمي يوم 28 جويلية 2020 بفرنسا، عن عمر ناهز 93 سنة، تاركة إرثًا حقوقيًا تجاوز الحدود، وجعل من اسمها رمزًا للنضال من أجل كرامة الإنسان وحقوق المرأة.

محاميات تونسيات صنعن التاريخ

شهدت المحاماة التونسية بدورها محطات بارزة في حضور النساء، من بينها ليلى بلحسن التي انضمت إلى المهنة سنة 1970، وفاطمة الكورغلي التي تم ترسيمها بالجدول الأصلي للمحامين لدى محكمة الاستئناف يوم 7 مارس 1975، وصولًا إلى راضية النصراوي، إحدى أبرز المدافعات عن حقوق الإنسان في تونس، التي انتُخبت عضوة بالهيئة الوطنية للمحامين سنة 1989.