تخطّي إلى المحتوى

مجلة إخبارية تونسية ووكالة إبداعيةوكالة تسويق واتصال · Boom Studio

عاجل
جربة حومة السوق: كاميرات مراقبة في 20 نقطة للحدّ من الرمي العشوائي للنفايات تمويلات بـ432 مليون دينار من الصندوق العربي لتمويل الطريق السيارة بوسالم–فرنانة وتهيئة المسالك الريفية صفاقس: انطلاق موسم جني الزيتون يوم 4 نوفمبر والصابة الوطنية تتجاوز 270 ألف طن من 6 إلى 20 دينارًا.. جليلة بالناصر العبيدي تدقّ ناقوس الخطر بشأن ارتفاع أسعار الكروفات: «خير ربي دزّ علينا، وين مشات الكميات؟» مساكن: تركيز 1500 فانوس مقتصد للطاقة بكلفة 243 ألف دينار الكاف: جمع 828 كلغ من النفايات في حملة لتنظيف المدينة العتيقة عبد المجيد خماخم : صفاقس تمتلك المقومات اللازمة للتحول إلى قطب تنموي متوسطي تسوية وضعية عملة المناولة والعملة العرضيين بالبلديات.. وزارة الداخلية: ننتظر صدور أمر من رئاسة الحكومة

قرقنة: انتشال 300 كلغ من معدات الصيد المهجورة بميناء القراطن وإنقاذ كائنات بحرية من الموت

في مشهد يكشف خطورة معدات الصيد الشبحية على الحياة البحرية، أسفرت عملية ميدانية بميناء القراطن بجزيرة قرقنة عن جمع نحو 300 كلغ من معدات الصيد المهجورة، من بينها…

مجلة بووم دقيقتان قراءة

في مشهد يكشف خطورة معدات الصيد الشبحية على الحياة البحرية، أسفرت عملية ميدانية بميناء القراطن بجزيرة قرقنة عن جمع نحو 300 كلغ من معدات الصيد المهجورة، من بينها أكثر من 60 درّينة بلاستيكية، إلى جانب شباك وحبال ومكوّنات أخرى تُركت في البحر وأصبحت مصائد تهدد الكائنات البحرية.

وجاءت هذه العملية في إطار مبادرة بيئية انطلقت بورشة عمل جمعت البحّارة ومختلف المتدخلين المحليين، خُصّصت للتوعية بمخاطر معدات الصيد المفقودة أو المهجورة، وتبادل التجارب حول الممارسات الجيدة للصيد المستدام، مع التطرق إلى مدوّنة السلوك التونسية للصيد المستدام وسبل الوقاية من تحوّل هذه المعدات إلى مصائد قاتلة.

وخلال التدخل الميداني، الذي شمل منطقة محدودة من الميناء، عثر المشاركون على كائنات بحرية حيّة وأخرى نافقة، من بينها قشريات ورخويات وشوكيات الجلد. كما تمكّنوا من إعادة أكثر من 3 كلغ من أسماك الصبارص الحيّة إلى البحر، بعد العثور عليها عالقة داخل الدرّينات المهجورة.

ومن بين المشاهد المؤثرة التي وثّقتها العملية، العثور على عظم كلب بحر عالق بدرّينة بلاستيكية متروكة، في صورة تجسّد المخاطر التي تمثلها معدات الصيد الشبحية على التنوع البيولوجي البحري، إذ تواصل اصطياد الكائنات وحبسها حتى بعد انتهاء استخدامها أو فقدانها.

وتؤكد هذه العملية أن حماية البيئة البحرية لا تقتصر على إزالة النفايات، بل تبدأ أيضًا بالوقاية من فقدان معدات الصيد، وتعزيز الوعي لدى البحّارة، وتشجيع الممارسات المستدامة التي تضمن حماية الثروة البحرية ومصادر رزق المجتمعات الساحلية.

وقد نُظّمت هذه المبادرة من قبل الجمعية التونسية للتصنيف (ATUTAX)، بالشراكة مع كلية العلوم بصفاقس وجمعية AKDDCL، في إطار مشروع ECO-GEAR، الهادف إلى تعزيز دور المجتمعات المحلية وتطبيق مدوّنة السلوك المتعلقة بالتصرف في معدات الصيد الشبحية بخليج قابس.